و الحجاز و الشام و طبرستان و زار بيت المقدس و هو بايدى النصارى و حجّ مرتين سمع بنفسه من الفراوى و زاهر الشحامى و هبة اللَّه السندى و تميم الجرجانى و عبد الجبّار الخوارى و اسماعيل بن محمّد بن الفضل الحافظ و عبد المنعم بن القشيرى و أبى بكر بن محمّد بن عبد الباقى الانصارى و عبد الرحمن بن محمد الشيبانى القزاز و خلائق يطول سردهم و الّف معجم البلدان التى سمع بها و عاد الى وطنه بمرو سنة ثمان و ثلثين فتزوّج و ولد له ابو المظفر عبد الرّحيم فرحل به الى نيسابور و نواحيها و هراة و نواحيها و بلخ و سمرقند و بخارا و خرج له معجما ثم عاد به الى مرو القى عصى السّفر بعد ما شق الارض شقا و اقبل على التصنيف و الاملاء و الوعظ و التدريس قال ابن النجّار و سمعت من يذكران عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ و هذا شىء لم يبلغه احد سمع منه جماعة من مشايخه و اقرانه و روى عنه الحافظ الاكبر ابو القاسم بن عساكر و ابنه القاسم بن عساكر و ابو احمد بن سكينة و عبد العزيز بن مينا و ابو روح عبد العزيز الهروى و ابنه ابو المظفر عبد الرّحيم بن السّمعانى و يوسف بن المبارك الخفّاف و آخرون عاد بعد ان دوّخ الارض سفر الى بلده مرو و اقام مشتغلا بالجمع و التصنيف و التحديث و التدريس بالمدرسة العميدية و نشر العلم الى ان توفى اماما من أئمّة المسلمين فى كثير من العلوم امسّها به الحديث على اختلاف فنونه و من تصانيفه الذيل فى اربعمائة طاقة تاريخ مرو كتب منه خمسمائة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 229
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٢٩