تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
المروية كذلك و قال ابن الجوزى الراوى ناقل الحديث بالاسناد و المحدّث من تحمل روايته و اعتنى بدرايته و الحافظ من روى ما يصل إليه و وعى ما يحتاج لديه ازين عبارت واضحست كه در اصطلاح محدّثين حافظ كسيست كه احاطه كرده باشد علم او صد هزار حديث را از روى متن و اسناد و كفى به شرفا و جلالة و شيخ ابو المواهب عبد الوهّاب بن احمد الشعراوى كه از اجلّهء مشايخ اجازه شاه صاحبست و محامد و فضائل او در مجلد حديث مدينة العلم شنيدى در كتاب لواقح الانوار فى طبقات السّادة الاخبار كه سه تا نسخهء عتيقهء آن كه يكى از آن محشيست بخطّ ميرزا محمّد بن معتمد خان بدخشى بعنايت پروردگار نزد اين خاكسار موجودست بترجمهء جلال الدّين سيوطى گفته و كان الحافظ ابن حجر يقول الشّروط الّتى إذا اجتمعت فى الانسان سمّى حافظا هى الشّهرة بالطلب و الاخذ من افواه الرّجال و المعرفة بالجرح و التعديل لطبقات الرّواة و مراتبهم و تمييز الصّحيح من السقيم حتى يكون ما يستحضره من ذلك اكثر ممّا لا يستحضره مع استحفاظ الكثير من المتون فهذه الشّروط من جمعها فهو حافظ پس بنا بر اين عبارت ابن مردويه از اكابر مشهورين بطلب و اخذ از افواه رجال و معرفت بجرح و تعديل طبقات روات و مراتب شان و تمييز صحيح از سقيم بوده و مستحضرات او درين باب زائد از غير مستحضرات او بوده و ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشى در تراجم الحفّاظ گفته الحافظ يطلق هذا الاسم على من مهر فى فنّ الحديث بخلاف المحدّث حسب اين عبارت هم ظاهرست كه ابن مردويه از ماهرين در فن حديث بوده و شمس الدّين محمّد بن محمّد الجزرى