فى ذى الحجة سنة 385 و شمس الدّين محمّد بن على الداودى المالكى تلميذ سيوطى در طبقات المفسرين گفته عمر بن احمد بن عثمان بن شاهين الامام الحافظ المفيد الواعظ محدث العراق ابو حفص البغدادى صاحب الترغيب و التفسير الكبير الف جزء و المسند الف و ثلاثمائة جزء و التاريخ و الزّهد مائة جزء و غير ذلك ولد سنة سبع و سبعين و مائتين و روى الحروف عن أبى بكر بن أبى داود و أبى بكر بن مجاهد و أبى بكر النقاش و احمد بن مسعود الزّهرى بمصر سمع الباغندى و البغوى و منه المالينى و البرقانى و جمع الابواب و الشيوخ و صنّف ثلاثمائة و ثلثين مصنّفا قال ابن ماكولا و غيره ثقة مامون صنّف ما لم يصنّفه احد الا انّه لحّان و لا يعرف الفقه روى القراءات عنه الحسين بن على الطناجيرى مات فى ذى الحجة سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة ذكره شيخنا فى طبقات الحفّاظ نهايت متحيرم كه ايا اولياى مخاطب وحيد بعد سماع روايت ابن شاهين و ادراك فضائل مخيّره و مناقب مبهره آن شيخ الاساطين چار و ناچار اعتراف بمزيد صدق و ديانت و ورع و امانت و نهايت راستبازى و مجانبت از سقيفهسازى و آتشاندازى و حيلهبازى مخاطب بازى مىنمايند يا آنكه دست از تسنّن برداشته بغرض سراسر علز و مضض تصديق و تاييد و تصويب و تسديد آن نحرير مهيمن خرق عادت و كرامت ابن شاهين با جلالت را مبدّل بخرق و نزق و ملامت مىسازند و حضرت او را از اوج منتهاى كثرت تصنيف بمنتهاى غفلت و ذهول سخيف مىاندازند فنعوذ باللّه من الحور بعد الكور و من الانهماك فى الحيف و الجور و الايغال فى مهامه العسف البعيد الغور
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 142
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٤٢