تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 855

مساهمون:

ص٨٥٥
كان الثّورى يقول هو امير المؤمنين فى الحديث و هو اوّل من فتّش بالعراق عن الرّجال و ذبّ عن السنّة و كان عابدا من الطبقة السابعة مات سنة ستين بعد المائة اخرج حديثه الائمّة السنّة فى صحاحهم كان شعبة من واسط ثم انتقل الى المصرة فاستوطنها و هو من تابعى من التابعين و اعلام المحدثين و كبار المحققين راى الحسن و محمّد بن سيرين و سمع انس بن سيرين و عمرو بن دينار و الشعبى و خلائق لا يحصون من التابعين و غيرهم روى عنه الاعمش و ايّوب السختيانى و محمد بن اسحاق و التابعيون و الثّورى و ابن مهدى و وكيع و ابن المبارك و يحيى القطان و اجمعوا على امامته فى الحديث و جلالته و تحرّيه و احتياطه و اتقانه قال الشافعى لو لا شعبة ما عرف الحديث بالعراق و قال احمد بن حنبل كان شعبة امة واحدة فى هذا الشأن يعنى علم الحديث و احوال الرّواة و روى عن بعض السّلف انّه قال ما رأيت عبد للّه من شعبة حتّى جفّ جلده على عظمه ليس بينهما لحم و قال عبد الصّمد ادرك شعبة من اصحاب عمر نيفا و خمسين رجلا توفى شعبة بالبصرة رحمه اللَّه تعالى و قاضى عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار نيز دلالت حديث منزلت بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بكمال وضوح و ظهور ثابت ساخته باحراق قلوب منكرين و جاحدين و تخجيل معاندين حائدين علم افتخار افراخته چنانچه ابو محمد الحسن بن احمد بن متويه در كتاب المجموع المحيط بالتكليف كه در اصل تصنيف قاضى القضاة عبد الجبار بن احمد هست و ابو محمد آن را جمع كرده مىگويد و قد ذكر يعنى القاضى عبد الجبار فى الكتاب انه قد يستعمل لفظ الفضل فيما لا يتعلق بفعل العبد و اختياره كنحو تفضيل العاقل على غيره و تفضيل الشجاع على غيره و تفضيل من له نسب مخصوص على من ليس له ذلك النّسب