و هذا على سيّد الوصيّين فتبسّم النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ثم قال يا على انما سمّى نخل المدينة صيحانيّا لأنّه صلح بفضلى و فضلك قلت هكذا ذكره الذّارع فى مسنده
ازين روايت واضحست كه روزى جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مرور بر نخيل مدينه فرمودند پس يك نخله به ديگرى آواز داد كه اين نبى مصطفى است و اين على مرتضى چون هر دو جناب ازين هر دو نخله مجاوزت فرمودند نخله ثانيه بنحله ثالثه آواز داد كه اين موسى است يعنى جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و برادر او هارون است يعنى على عليه السّلام و پر ظاهرست كه صياح نخله به اينكه حضرت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم موسى است و حضرت امير المؤمنين عليه السّلام هارون است دليل واضح است بر آنكه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بمنزله هارون از حضرت موسى عليهما السّلام است و بديهى اولى است كه قرينه عهد منزلتى خاص درين جا موجود نيست پس محمول بر منازل عامّه خواهد بود پس عصمت و افتراض و افضليت و غير آن براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام قطعا ثابت باشد و نيز ازين روايت ظاهرست كه نخله رابعه بخامسه گفت كه اين نوح و ابراهيماند يعنى جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را بمنزله نوح و حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را بمنزله ابراهيم گفته و فيه ايضا ما يشفى العليل و يروى الغليل و يستاصل شافة داء كل مشكّك محيل و ازين همه واضح تر آنست كه نخله سادسه بسابعه او از داد كه اين است محمّد سيّد نبيين و اين على سيد وصيّين پس وصايت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و بودن آن حضرت اشرف و افضل اوصياى سابقين محقّق گرديد و ما بعد ذلك مجال لتلميعات الماولين و لا مساغ لتخديعات المسوّلين
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
و نور الدين على بن عبد اللَّه سمهودى در خلاصة الوفاء گفته و انواع ثمر المدينة كثيرة استقصيناها فى الاصل الاول