و زيغ و عدول از حق مقبول و عين طغيان و شنان و عدوان نامعقول باشد و مخفى نماند كه ملا نظام الدين احمد صاحب تحفة المحبين از مشاهير معتبرين اثبات و اعاظم متكلمين عاليدرجات سنيه است و فاضل معاصر حيدر على در منتهى الكلام به او تمسك نموده چنانچه بعد ادعاى اين معنى كه ابو حنيفه كنيت بسيارى از فقها بوده يكى از ايشان امام اعظم نعمان بن ثابتست و بعضى از اينها از حقيقت فقه بهره نداشتند و به مجرد راى و قياس فتوى مىدادند و مخالفت احاديث مىكردند و اين اخبار به جهت شركت نام و حسد حاسدان بنوع ديگر در قلوب خاص و عام جا مىگرفت گفته اما آنچه گفتم كه اين كنيت براى بسيارى از فقهاست پس دلالت دارد بر ان كتب فريقين درين مقام فقط بر قول مجد الدين محمد بن يعقوب صاحب قاموس اكتفا مىكنم حيث قال و ابو حنيفة كنية عشرين من الفقهاء اشهرهم امام الفقهاء النعمان آمدم بر امر ثانى و در اثباتش بر عكس اول بعبارت ملا صادق شارح كلينى كه ملا نظام الدين دهلوى در كتابى كه در مبحث فريقين از چند كتاب فراهم ساخته نقل كرده مكتفى مىشوم الخ پنجاه و نهم آنكه سيد شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل گفته و لا يخفى ان مولانا امير المؤمنين قد شابه النبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و بارك و سلّم فى كثير بل فى اكثر الخصال الرضيّة و الفعال الزكيّة و عاداته و عباداته و احواله العلية و قد صحّ ذلك له بالاخبار الصحيحة و الآثار الصريحة و لا يحتاج الى اقامة الدليل و البرهان و لا يفتقر الى ايضاح حجة و بيان و قد عدّ بعض العلماء بعض الخصال لامير المؤمنين على الّتى هو فيها نظير سيّدنا النّبى الامّى فقال هو
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 383
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٨٣