تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
هل رأيت ان احدا يسأل عن نفسه و اخرج ابن النجار فى تاريخ بغداد من طريقه قالت فاطمة يا رسول اللَّه لم تقل فى علىّ شيئا قال على نفسى فمن رايته يقول فى نفسه شيئا و بعد نقل اين حديث گفته يعنى على مرتضى ذات منست و ديدى كسى را كه تعريف و مدح كند نفس خود را زياده ازين تعريف و مدح چه خواهد بود بيان كرد پس بهر صفتى كه موصوف شد محمد مصطفى موصوفست به آن صفات على مرتضى سواى نبوت كه خاصه مختصه حضرت رسالتست كما قال فى حديث آخر لا نبى بعدى انتهى ازين عبارت سراسر افادت بكمال وضوح و ظهور محقق و و ثابتست كه سواى نبوت جميع منازل و مراتب و كل فضائل و مناقب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم براى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام حاصل بوده و زياده ازين مدح و ثنا و وصف و اطرا نمىباشد كه عينيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام با جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بارشاد باسداد حضرت خاتم الانبياء و الامجاد عليه و آله و عليهم آلاف التحية الى يوم التناد محققست و هر صفتى كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به آن معروف سواى نبوت جناب امير المؤمنين عليه السّلام هم به آن موصوف و هر گاه عينيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام با جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم محقق و سواى نبوت جميع فضائل و مناقب و ماثر و كل محامد و مكارم و مفاخر سيد الاوائل و الا و آخر عليه و آله آلاف التحية و السّلام الزاهر براى جناب امير المؤمنين عليه سلام الملك القادر ثابت باشد در ثبوت جميع منازل حضرت هارون براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام اصلا شك و ارتياب و اختفا و احتجاب نزد ارباب الباب راه نيابد و تقديم كسى ديگر بر نفس رسول محض جور و حيف