سألت لك
و مولوى مبين لكهنوى در كتاب وسيلة النجاة گفته
اخرج النّسائي عن سليمان بن عبد اللَّه بن الحارث عن جدّه عن على قال مرضت فاتى رسول اللَّه فدخل على و انا مضطجع فاتكى الى جنبى ثم سجّانى بثوبه فلما رأى قد هدأت قام الى المسجد يصلّى فلمّا قضى صلاته جاء فرفع الثوب و قال قم يا على فقمت و قد برئت كانما لم أشتك شيئا قبل ذلك فقال ما سألت ربى شيئا فى صلاتى الّا اعطانى و ما سألت لنفسى شيئا الا قد سألته لك
روايتست كه من مريض بودم و رسول خدا را تشريف آورد و به پهلوى من نشست بعد از ان مرا در چادر خود گرفت هر گاه كه يافت آرام و تسكين در من ايستاد و رفت بسوى مسجد براى نماز و بعد اداى نماز با تشريف آورد و چادر از من كشيد و فرمود بايست أي على پس ايستاده شدم صحيح و تندرست گويا كه نبود مرا بيمارى هرگز پيش ازين و كم ابرات وصايا بلمس راحته و اطلقت آثما من ربقة اللمم پس فرمود رسول خدا كه سؤال نكردم من چيزيرا در نماز خدا مگر داد مرا و چيزى كه خواستم آن را از خدا براى نفس خود خواستم آن را براى تو أي على مرتضى پنجاه و هشتم آنكه نظام الدين احمد بن على اكبر در تحفة المحبين اولا از سيوطى نقل كرده كه او گفته
قال ابن النجار فى تاريخه معنعنا عن قيس بن أبى حازم عن عمرو بن العاص قال لمّا قدمت من غزوة السلاسل و كنت اظن انّه ليس احد احب الى رسول اللَّه صلعم منى قلت يا رسول اللَّه صلعم أيّ الناس احب إليك قال عائشة قلت انى اسألك عن الرجال قال فاذن ابوها قلت يا رسول اللَّه فاين علىّ فالتفت الى اصحابه فقال انّ هذا يسألنى عن النفس
و فى رواية قال فتى من الانصار فما بال علىّ فقال له النّبى صلعم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 381
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٨١