صحته ازين عبارت ظاهرست كه مستثنى بقول آن حضرت
غير انه لا نبى بعدى
نبوتست نه عدم نبوت به چند وجه اول آنكه قول او و قد جعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عليا بهذه المنزلة و اثبتها له الّا النبوة دلالت دارد بر آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم منازل هارون را از موسى عليهما السلام براى آن حضرت ثابت كرده سواى نبوت و اين صريحست در آنكه آن حضرت بكلام معجز نظام خود استثناى نبوت فرموده و استثناى نبوت ثابت نمىشود مگر آنكه
غير انه لا نبى بعدى
بمنزله الا النبوة باشد دوم آنكه ضمير منصوب در قول ابن طلحه فانه صلى اللَّه عليه و سلم استثناها فى آخر الحديث
بقوله غير انه لا نبى بعدى
راجع به نبوتست كه در قول او الا النبوة مذكورست پس ازين فقره هم صراحة ثابت شد كه جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بقول شريف خود
غير انّه لا نبى بعدى
نبوت را استثنا فرموده نه عدم نبوت را كما ادّعاه المخاطب النبيه و اسلافه كذبا و زورا يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا سوم آنكه قول ابن طلحه فبقى ما عدا النبوة المستثناة ثابتا لعلى نصست بر آنكه مستثنى درين حديث نبوتست نه عدم نبوت و نور الدين على بن محمد المعروف بابن الصباغ المالكى المكى در فصول مهمه فى معرفة الائمه در ذكر كلمات عديده از احاديث فضائل جناب امير عليه السّلام كه تنبيه بر معانى آن نموده گفته و منها
قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم انت منّى بمنزلة هارون من موسى غير انّه لا نبى بعدى
فلا بد اوّلا من كشف سرّ المنزلة التى لهرون من موسى و ذلك انّ القرآن المجيد الذى لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه نطق
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 300
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٠٠