تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
و ليس الاستثناء المذكور اخراجا لبعض افراد المنزلة بمنزلة قولك الا النبوّة الخ بكمال ظهور و وضوح مىرسد كه لفظى را كه در احاديث عديده بعينه واردست انكار كردند و بتتبع كتب حديث مشرّف نگرديده رد كلام اهل حق بوساوس و هواجس متحتم فهميدند و چنانچه زعم انقطاع استثنا را اين احاديث عديده ابطال مىكند كه از ان صراحة واضحست كه مستثنى درين حديث شريف نبوتست و الا انه لا نبى بعدى بمنزلة الا النبوةست نه آنكه مستثنى عدم نبوتست همچنين افادات محققين سنيه كه سرى از انصاف داشتند و از تتبع احاديث بهره يافتند اين مجازفت لا طائل را باطل مىسازد مگر نمىبينى كه علّامه وزير كبير و امير نحرير محمد بن طلحه شافعى كه از اعاظم فقهاى شافعيه و اكابر صدور سنيه‌ست و فضائل و مناقب او از كتب ائمه نقاد مثل طبقات اسنوى و طبقات ابو بكر اسدى و مرآة الجنان يافعى و غير آن ظاهرست در مطالب السئول گفته فتلخيص منزلة هارون من موسى انّه كان اخاه و وزيره و عضده و شريكه فى النبوة و خليفته على قومه عند سفره و قد جعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عليّا منه بهذه المنزلة و اثبتها له الّا النبوّة فانّه صلّى اللَّه عليه و سلّم استثناها فى آخر الحديث بقوله غير انه لا نبىّ بعدى فبقى ما عدا النبوة المستثناة ثابتا لعلّى من كونه اخاه و وزيره و عضده و خليفته على اهله عنده سفره الى تبوك و هذه من المعارج الشراف و مدارج الازلاف فقد دلّ الحديث بمنطوقه و مفهومه على ثبوت هذه المزيّة العليّة لعلّى و هو حديث متفق على