و در « تاريخ ابن كثير » نقلا عن « السنن النّسائي » بروايت محمد بن مثنى مذكور است :
[ قال : « اللّه مولاى و أنا ولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي ، فقال : « من كنت مولاه ، فهذا وليه » [ 1 ] ] .
و در « كنز العمال » على متقى بروايت ابن جرير مسطور است :
[ « ان اللَّه مولاى و أنا ولى كل مؤمن » : ثم أخذ بيد علي ، فقال : « من كنت وليه ، فعلي وليه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه » [ 2 ] .
و ظاهر است كه مراد از ولى بودن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله آنست كه آن جناب متصرف و متولى امور مسلمين است ، چنانچه آنفا دانستى كه ابن حجر حديث
« من كنت وليه »
را بر متصرف فى الامور حمل كرده و نيز دانستى كه على عزيزى در « شرح جامع صغير » در تفسير قول آن حضرت :
« و أنا ولى المؤمنين »
گفته : [ أي متولى أمورهم [ 3 ] ] - الخ .
پس هر گاه ولايت حق تعالى و ولايت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله بمعنى ولايت امر باشد ، همچنين ولايت جناب امير المؤمنين عليه السّلام هم معنى ولايت امر باشد ، و نيز قول آن حضرت در روايت صحيحهء طبرانى ، و حكيم ترمذى :
« و أنا اولى بهم من انفسهم »
مفسر و مبين
« و أنا مولى المسلمين »
است ، پس معلوم شد كه مراد از
« مولى المؤمنين »
همين است كه آن حضرت « أولى » است بمؤمنين از نفسهايشان .
هامش
[ 1 ] البداية و النهاية ج 5 / 209 .
[ 2 ] كنز العمال ج 6 / 405 .
[ 3 ] السراج المنير فى شرح الجامع الصغير ج 1 / 320 .