و نيز همين روايت طبرانى ، و حكيم ترمذى دليل صريح است بر آنكه جناب رسالتمآب بعد ذكر حديث غدير ، حديث ثقلين ارشاد فرموده ، و حديث ثقلين مفيد وجوب اتباع اهل بيت عليهم السّلام است ، كما هو ظاهر جدا ، و مسلم عند المخاطب أيضا ، حيث اعترف به في الباب الرابع ، و وجوب اتباع أهل بيت عليهم السّلام مفيد امامت و خلافت بىفاصلهء جناب أمير المؤمنين عليه السّلام است .
چه پر ظاهر است كه هر گاه جناب امير المؤمنين عليه السلام حسب حديث ثقلين واجب الاتباع و الانقياد باشد ، بر ابو بكر اطاعت و انقياد آن حضرت واجب باشد ، پس با وصف متبوع واجب الاطاعة تابع و مطيع چگونه خليفه مىتواند شد ؟ و الا يصير التابع هو المتبوع ، و هو خلاف المشروع و قلب الموضوع .
و نيز در همين روايت طبرانى ، و حكيم ترمذى عدم افتراق ثقلين مذكور است ، و آن دليل صريح عصمت أهل بيت عليه السّلام است ، و هر گاه جناب امير المؤمنين عليه السّلام معصوم باشد ، ابو بكر با وصف وجود آن حضرت چگونه مستحق امامت خواهد بود .
و عجب آنست كه صاحب « مرافض » بسبب مبالغه در رفض حق در نقل عبارت « صواعق » مشتمل بر حديث طبرانى ، حذف و اسقاط فقرهء
« و قد نبأني اللطيف الخبير »
- الخ ، كه در آن عدم افتراق ثقلين مذكور است ، و دليل صريح بر عصمت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ، و افضليت آن حضرت است نموده ، باخفاء و كتمان آن كمال ديانت و امانت و احتراز از خيانت ظاهر ساخته ، كما علمت آنفا .
و لطيفتر آنست كه صاحب « صواعق » بسبب عدم تأمل در مفاد اين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 281
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٨١