[
فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ [ 1 ]
ناصركم و متولى أموركم [ 2 ] ] .
و نيز سيوطى در آن گفته :
[
لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
« اصابته »
هُوَ مَوْلانا [ 3 ]
ناصرنا و متولى أمورنا ] [ 4 ] .
پس هر گاه مراد از مولائيت حق تعالى اثبات ولايت تصرف او تعالى شأنه باشد ، مراد از مولائيت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله هم همان ولايت تصرف خواهد بود ، پس همچنين مراد از مولائيت جناب امير المؤمنين عليه السلام هم ولايت تصرف باشد .
و در بعض روايات بجاى
« ان اللَّه مولاى » ، « ان اللَّه وليي »
وارد است چنانچه سابقا شنيدى كه در « خصائص نسائى » بروايت حسين بن حريث [ 5 ] مذكور است :
[ « ان اللَّه وليى و أنا ولى المؤمنين ، و من كنت وليه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره [ 6 ] » ] .
در اين روايت لفظ « ولى » وارد است ، چنانچه در روايت طبرانى ، و حكيم ترمذى ، چهار بار لفظ « مولى » وارد است ، و چون ظاهر است
هامش
[ 1 ] الانفال : 40 .
[ 2 ] الجلالين : 240 .
[ 3 ] التوبة : 51 .
[ 4 ] الجلالين : 256 .
[ 5 ] الحسين بن حريث : ابو عماد المروزى المتوفى بقصر اللصوص سنة ( 244 ) .
[ 6 ] الخصائص للنسائي : 26 .