كه مراد از ولى بودن حق تعالى آن است كه او متولى امور خلق است همچنين مراد از ولايت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله ولايت امر و تصرف باشد فكذا ولاية علي . و در « كنز العمال » ملا على متقى مذكور است :
[ « ألا ان اللَّه وليى ، و أنا ولى كل مؤمن ، من كنت مولاه ، فعلي مولاه » .
أبو نعيم في « فضائل الصحابة » عن زيد بن أرقم ، و البراء بن عازب معا [ 1 ] ] .
و ظاهر است كه مراد از مولى بودن حق تعالى آن است كه او ولى أمر است .
نيسابورى در « غرائب القرآن » گفته :
[
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا [ 2 ]
أي متولى أمورهم و كافل مصالحهم ، فعيل بمعنى فاعل ] [ 3 ] - الخ .
و ملا على قارى [ 4 ] در « حرز ثمين شرح حصن حصين » در شرح دعاء
« اللهم انى أعوذ بك من العجز و الكسل ، و الجبن و البخل و الهزم و عذاب القبر اللهم آت نفسي تقويها و زكها ، أنت خير من زكاها »
گفته :
[ أنت وليها ، أي المتصرف فيها و مصلحها و مربيها و مولاها ، أي ناصرها و عاصمها ، و قال الحنفي : عطف تفسيرى [ 5 ] ] .
و فخر الدين محب اللَّه در « حرز وصين » گفته :
[ أنت وليها و مولاها : توئى متولى و مصلح امور و ولى و صاحب نعمت او ] .
هامش
[ 1 ] كنز العمال ج 12 / 207 .
[ 2 ] البقرة : 257 .
[ 3 ] غرائب القرآن ج 3 / 21 .
[ 4 ] الملا على القارى بن محمد سلطان الهروى المتوفى سنة ( 1014 ) .
[ 5 ] الحرز الثمين فى شرح الحصن الحصين : 292 .