تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
و ظاهر است كه مراد از « مولى » در قول آن حضرت : « ان اللَّه مولاى » ولى أمر است ، چنانچه سابقا دانستى كه ابو الحسن على بن احمد الواحدى در « تفسير وسيط » گفته : [ ثم ردوا ، يعنى العباد يردون بالموت ،
إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
[ 1 ] الذي يتولى امورهم ] . و ابو الليث [ 2 ] نصر بن محمد در تفسير خود مىفرمايد : [
اللَّهُ مَوْلاكُمْ
[ 3 ] يقول : أطيعوا اللَّه تعالى فيما يأمركم ، هو مولاكم [ 4 ] يعنى وليكم و ناصركم ] . و علامهء كواشى [ 5 ] در « تفسير تلخيص » گفته : [ و لا يوقف على أنت مولانا سيدنا و متولى أمورنا لوجود الفاء في قوله :
فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
[ 6 ] لانك سيدنا و السيد ينصر عبيده ] . و جلال الدين سيوطى در تكملهء تفسير جلال محلى ، كه مجموع آن معروف است ب « تفسير جلالين » گفته : [
أَنْتَ مَوْلانا
سيدنا و متولى أمورنا [ 7 ] ] . و نيز سيوطى در آن تكمله گفته :
هامش
[ 1 ] الانعام : 63 . [ 2 ] ابو الليث السمرقندى نصر بن محمد المتوفى سنة ( 393 ) . [ 3 ] آل عمران : 150 . [ 4 ] الحج : 78 . [ 5 ] الكواشي : احمد بن يوسف الشافعي الموصلي المتوفى سنة ( 680 ) ه [ 6 ] البقرة : 276 . [ 7 ] الجلالين : 66