و ظاهر است كه مراد از « مولى » در قول آن حضرت :
« ان اللَّه مولاى »
ولى أمر است ، چنانچه سابقا دانستى كه ابو الحسن على بن احمد الواحدى در « تفسير وسيط » گفته :
[ ثم ردوا ، يعنى العباد يردون بالموت ،
إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
[ 1 ] الذي يتولى امورهم ] .
و ابو الليث [ 2 ] نصر بن محمد در تفسير خود مىفرمايد :
[
اللَّهُ مَوْلاكُمْ
[ 3 ] يقول : أطيعوا اللَّه تعالى فيما يأمركم ، هو مولاكم [ 4 ] يعنى وليكم و ناصركم ] .
و علامهء كواشى [ 5 ] در « تفسير تلخيص » گفته :
[ و لا يوقف على أنت مولانا سيدنا و متولى أمورنا لوجود الفاء في قوله :
فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
[ 6 ] لانك سيدنا و السيد ينصر عبيده ] .
و جلال الدين سيوطى در تكملهء تفسير جلال محلى ، كه مجموع آن معروف است ب « تفسير جلالين » گفته :
[
أَنْتَ مَوْلانا
سيدنا و متولى أمورنا [ 7 ] ] .
و نيز سيوطى در آن تكمله گفته :
هامش
[ 1 ] الانعام : 63 .
[ 2 ] ابو الليث السمرقندى نصر بن محمد المتوفى سنة ( 393 ) .
[ 3 ] آل عمران : 150 .
[ 4 ] الحج : 78 .
[ 5 ] الكواشي : احمد بن يوسف الشافعي الموصلي المتوفى سنة ( 680 ) ه
[ 6 ] البقرة : 276 .
[ 7 ] الجلالين : 66