مولاه ، فعلي مولاه » ،
« أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
كه هر دو متقابلاند ، لازم و واجب خواهد بود .
و نمونهاى از فضائل سنيه و مدائح عليهء شافعى بطور مشتى نمونه از خروار و قطرهاى از بحار سابقا مذكور شد .
و فخر رازى [ 1 ] در « رسائل شافعى » تخطئهء شافعى را ناجائز و حرام ، بلكه سبب ايذاى خدا و رسول ، و ملعونيت در دنيا و آخرت گردانيده ، پس تخطئهء حضرت شافعى در اين استدلال نمىتوانند كرد ، و الا حسب افادهء حضرت رازى مصداق :
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ [ 2 ]
خواهند شد ، و فخر رازى در اين رساله دلائل عديده و براهين كثيره بر ترجيح مذهب شافعى و لزوم اتباع او وارد كرده ، كه همهء آن مانع است از تخطئهء حضرت شافعى و انحراف از اتباع استدلال او و استدلال شافعى كه در « فتح القدير » مذكور است .
مولوى نظام كه از مشاهير اساطين كبار و مرجع فضلاى اين ديار است ، هم ذكر كرده ، چنانچه در « صبح صادق شرح منار » [ 3 ] گفته :
[ ثم الحديث الاول ، يعني الطلاق بالرجال آخره و العدة بالنساء ، أي العدد المتعلق بالعدة يزداد و ينقص بشرف النساء و حسنها ، فعلى الامة نصف ما على الحرة فيكون معنى الطلاق بالرجال كذلك ليتلائم السياق مع السياق ، و أيضا أن كون
هامش
[ 1 ] فخر الرازى : محمد بن عمر المتكلم المفسر المتوفى ( 606 ) .
[ 2 ] الاحزاب : 57 .
[ 3 ] منار الانوار : متن جامع مختصر في اصول الفقه لابي البركات عبد اللَّه بن احمد النسفي المتوفى سنة ( 710 ) اعتنى بشأنه العلماء فشرحه غير واحد منهم نثرا و نظما موجزا و مفصلا ، راجع الى كشف الظنون ج 2 / 1823 - 1827 .