يؤمنون باللّه و يستغفرونه ، فوصفوا بصفة أولادهم و ذراريهم .
الثالث : قال قتادة و السدى :
وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
، أي لو استغفروا لم يعذبوا ، فكان المطلوب من ذكر هذا الكلام استدعاء الاستغفار منهم ، أي لو اشتغلوا بالاستغفار لما عذبهم اللَّه ، و لهذا ذهب بعضهم الى ان الاستغفار ههنا بمعنى الاسلام ، و المعنى : انه كان معهم قوم كان في علم اللَّه ان يسلموا منهم أبو سفيان بن حرب ، و ابو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، و الحارث [ 1 ] بن هشام ، و حكيم [ 2 ] بن حزام ، و عدد كثير ، و المعنى
وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ
مع أن في علم اللَّه سبحانه ان فيهم من يؤل أمره الى الايمان [ 3 ] ] .
از اين عبارت ظاهر است كه بنابر تفسير ثاني : مانع از تعذيب كفار علم حق تعالى بحصول اولاد مؤمنين از ايشان بود ، و بنابر تفسير ثالث :
علم او تعالى به اسلام بعض ايشان ، و چون اين هر دو وجه در حارث مفقود بوده ، تعذيب او جائز گرديد ، يعنى حق تعالى دانسته كه از او مؤمنى متولد نخواهد شد ، و نه خود او ايمان خواهد آورد ، پس حق تعالى او را هلاك ساخت .
و نيز بنابر تفسير اول : مراد از آيهء :
وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
عدم تعذيب مؤمنانى هست كه در ايشان بودند و استغفار مىكردند ، پس لفظ اگر چه عام است ، ليكن مراد از آن خاص است ، و بنابر اين هم اشكال بر تعذيب حارث ، كه ايمان و استغفار نداشت و كفر خود ظاهر ساخت ، لازم نيايد .
هامش
[ 1 ] الحارث بن هشام : بن المغيرة المخزومي مات بالطاعون سنة ( 18 ) .
[ 2 ] حكيم بن حزام : بن خويلد المديني المتوفى سنة ( 54 ) ه .
[ 3 ] تفسير الفخر الرازي ج 15 / 158 .