انه يعذبهم إذا خرج الرسول من بينهم .
ثم اختلفوا في هذا العذاب : فقال بعضهم : لحقهم هذا العذاب المتوعد به يوم بدر ، و قيل : بل يوم فتح مكة ] [ 1 ] .
اين عبارت دلالت واضحه دارد بر آنكه مراد از آيه :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
نفي تعذيب ايشان تا موجود بودن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در ايشان بود و آيهء :
وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ
دلالت بر تعذيب ايشان دارد ، و مراد از آن تعذيب ايشان بعد بيرون شدن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله از ايشان است .
پس به آيهء
« وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ »
نفي جواز تعذيب حارث ، كه بعد بيرون شدن آن حضرت از كفار مكه بوده ، ثابت نتوان كرد ، كه جواز آن بآيهء
« وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ »
- الآية - ثابت شده .
و اما آيهء
وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
: پس اصلا مناسبتى بنفى تعذيب حارث ندارد ، زيرا كه استغفار در حارث مفقود بود ، پس تعذيبش جائز گردد ، و در تفسير اين آيه اقوال عديده است ، و بنابر همه اشكالى در تعذيب حارث لازم نمىآيد .
فخر رازى در « تفسير كبير » گفته : [ قوله تعالى :
وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
و في تفسيره وجوه :
الاول : و ما كان اللَّه معذب هؤلاء الكفار و فيهم مؤمنون يستغفرون ، فاللفظ و ان كان عاما الا ان المراد بعضهم ، كما يقال : قتل أهل المحلة رجلا ، و أقدم اهل البلدة الفلانية على الفساد ، و المراد بعضهم .
الثاني : و ما كان اللَّه معذب هؤلاء الكفار ، و في علم اللَّه انه يكون لهم اولاد
هامش
[ 1 ] تفسير الرازي ج 15 / 159 .