آنفا بالتفصيل ، و الا لازم آيد كذب بسيارى از روايات ائمهء سنيه ، و اشكالات عويصه و اعضالات قويه در اخبار شأن نزول آيات عديده بر پا شود كه حضرات سنيه در حل آن عاجز و حيران و درمانده و پريشان بمانند ، و تفصى از آن الى آخر الدهر ممكن نشود .
اما اعتراض ابن تيميه بر اين روايت ، به اينكه حق تعالى بر اهل مكه عذاب نازل نكرده ، بسبب بودن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلم در ايشان ، با وصفى كه ايشان سؤال عذاب كردند و گفتند :
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ
الآية :
پس جوابش آن است كه مراد از آيهء :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ
[ 1 ] نفى تعذيب على الاطلاق نيست ، زيرا كه بدلالت قرآن و حديث وقوع تعذيب ثابت شده ، حق تعالى بعد همين آيه فرموده :
وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
،
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
[ 2 ] اين آيه كه متصل آيهء :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
الآية است ، دلالت واضحه دارد بر تعذيب كفار .
پس اگر در آيهء اول نفى تعذيب مطلق مراد مىبود ، مناقضت لازم آيد .
و دلالت آيهء :
وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ
- الخ - بر تعذيب ، از تفاسير اساطين سنيه هم ظاهر است . قال الرازى في تفسيره :
[ ثم قال تعالى :
وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ
و اعلم انه تعالى بين في الآية الاولى انه لا يعذبهم مادام الرسول فيهم . و ذكر في هذه الآية انه يعذبهم و كان المعنى
هامش
[ 1 ] الانفال : 33 .
[ 2 ] الانفال : 34 - 35 .