در كتاب « محصول » كما فى « المزهر » للسيوطى أيضا در بيان اشكال بر نقل لغت بطريق آحاد ، بعد ذكر اين معنى كه روات آن مجروحاند و سالم از قدح نيستند ، و ذكر قدح كتاب سيبويه و « كتاب عين » ، و نقل كلامى از ابن جنى در قدح اكابر او با بعض ايشان در بعض گفته :
[ و أيضا فالاصمعى كان منسوبا الى الخلاعة و مشهورا بأنه كان يزيد في اللغة ما لم يكن منها ] .
اما قول رازى : [ و الكسر في المعتل اللام ، لم يسمع الا في كلمة واحدة و هى مأوى ] .
پس اين افادهاش كه بمحض الجاء حق ذكر كرده ، به حمد اللَّه و حسن توفيقه استبعاد و استنكار او مجىء « مولى » را بمعنى « اولى » بسبب عدم مجىء « مفعل » در ديگر مواد بمعنى « افعل » بباد مىدهد ، و سيلاب ابطال و استيصال در عروق و هم سخيفش مىدواند ، و اهل حقّ را از مؤنت توجه بتقبيح و توهين اين تشكيك ركيك و واهى مىرهاند ، و كفى اللَّه المؤمنين القتال .
اما تفسير موالى در آيهء
وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ [ 1 ]
بوراث ، پس سابقا دانستى كه حسب افادهء خود رازى ، ابو على جبائى [ 2 ] در تفسير اين آيه تفسير « مولى » بوارث هو اولى به أي بالمتروك نموده حيث قال :
[ و المعنى ان ما ترك الذين عاقدت ايمانكم فله وارث هو اولى به و سمى اللَّه
هامش
[ 1 ] النساء : 33 .
[ 2 ] ابو علي الجبائي : محمد بن عبد الوهاب بن سلام المعتزلي المتكلم المتوفى سنة ( 303 ) ه .