بالتصرف » است و نيز ما بعد اين مصراع ، كما فى « الشافى » اين است :
« و احرى قريش ان تهاب و تحمدا » ، و « احرى » بودن او بهيبت و حمد هم قرينه است بر آنكه مرادش از « مولى » اولى بالتصرف است .
اما قول شاعر : « موالى حق يطلبون به » كه مصراع آخرش اين است :
« فأدركوه و ما ملوا و ما تعبوا » .
پس قرينهء لفظ « حق و طلب و ادراك » دلالت صريحه دارد بر آنكه مراد از « موالى حق » كسانىاند كه « اولى » هستند به حق خود ، و ذكر حديث : « مزينة و جهينة و أسلم و غفار موالى اللَّه و رسوله » عبث محض خارج از مبحث است ، زيرا كه اهل حقّ استدلال به آن نكردهاند ، فالتعرض به لغو لا طائل تحته .
و حمل « مولى » در روايت : « أيما امرأة تزوجت به غير اذن مولاها » بر « ولى » بقرينه روايت مشهور منافى مقصود نيست ، زيرا كه مراد از « ولى » در آن « ولى امر » است ، كما قال ابن الاثير [ 1 ] في « النهاية » :
[ و منه الحديث : « أيما امرأة نكحت به غير اذن مولاها فنكاحها باطل » و في رواية وليها ، أي متولى أمرها ] .
و تعرض بآيهء
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ [ 2 ]
هم وجهى ندارد كه اهل حقّ استدلال به آن بر مجىء « مولى » بمعنى « اولى » نكردهاند .
اما آنچه گفته :
هامش
[ 1 ] ابن الاثير : المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم أبو السعادات الجزري المتوفى سنة ( 606 ) ه .
[ 2 ] محمد صلى اللَّه عليه و آله : 11 .