لازم ، چنانچه خود رازى در « تفسير كبير » اين معنى را ذكر فرموده ، لكن بمقام رد اهل حقّ آن را نسيا منسيا نموده ، و غفلت از افادات خود هم اختيار نموده ، در « مفاتيح الغيب » در تفسير آيهء :
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
[ 1 ] گفته :
[ المسئلة الثانية لقائل ان يقول : الجمع مؤنث ، فكان ينبغي أن يقال : يحرفون الكلم عن مواضعها .
و الجواب : قال الواحدي : هذا جمع حروفه أقل من حروف واحدة و كل جمع يكون كذلك ، فانه يجوز تذكيره ، و يمكن أن يقال : كون الجمع مؤنثا ليس أمرا حقيقيا ، بل هو أمر لفظي ، فكان التذكير و التأنيث فيه جائزا ، و قرئ يحرفون الكلم ] [ 2 ] .
و نيز در « مفاتيح الغيب » در تفسير آيهء
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
[ 3 ] گفته :
[ المسئلة الرابعة لقائل أن يقول : مقتضى علم الاعراب أن يقال : ان رحمت اللَّه قريبة من المحسنينفما السبب في حذف علامة التأنيث و ذكروا في الجواب عنه وجوها :
الاول : ان الرحمة تأنيثها ليس بحقيقي ، و ما كان كذلك ، فانه يجوز فيه التذكير و التأنيث عند أهل اللغة .
الثاني : قال الزجاج [ 4 ] : انما قال قريب لان الرحمة و الغفران و العفو و الانعام
هامش
[ 1 ] النساء : 46 .
[ 2 ] مفاتيح الغيب ج 10 / 117 .
[ 3 ] الاعراف : 56 .
[ 4 ] الزجاج : ابراهيم بن السرى بن سهل أبو اسحاق المتوفى سنة ( 310 ) .