زيادة ، و ليس المقصود بيان الزيادة ، بل الغرض التشريك بينهما في شيء معلوم انتفاؤه من الحمار ] [ 1 ] .
سوم آنكه : از احاديث عديده ظاهر است كه براى هر مكلف مكانى در جنت است ، و مكانى در نار ، كما ذكر السيوطى في « البدور السافرة في امور الآخرة » .
و خود فخر رازى در « تفسير كبير » در تفسير آيهء
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ
[ 2 ] گفته :
[ و ههنا سؤالان : السؤال الاول : لم سمى ما يجدونه من الثواب و الجنة بالميراث مع انه سبحانه حكم بأن الجنة حقهم في قوله :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
[ 3 ] ؟ الجواب من وجوه : أحدها :
ما
روي عن الرسول صلى اللَّه عليه و سلم ، و هو أبين ما يقال فيه ، و هو انه لا مكلف الا أعد اللَّه له في النار ما يستحقه ان عصى و في الجنة ما يستحقه ان أطاع ، و جعل لذلك علامة ، فاذا آمن منهم البعض و لم يؤمن البعض صار منازل من لم يؤمن كالمنقول الى المؤمنين ، و صار مصيرهم الى النار الذي لا بد معها من حرمان الثواب كموتهم ، فسمى ذلك ميراثا لهذا الوجه ] [ 4 ] .
هر گاه براى كفار در جنت منازل باشد ، كه بسبب عدم ايمان محروم از آن شدند ، بنا بر اين اگر النار را أولى از آن امكنه به كفار گويند اعتراض لازم نايد .
هامش
[ 1 ] شرح الكافية .
[ 2 ] المؤمنون : 10 - 11 .
[ 3 ] التوبة : 111 .
[ 4 ] مفاتيح الغيب ج 23 / 82 .