بمعنى واحد ، فقوله :
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ
بمعنى انعام اللَّه قريب و ثواب اللَّه فأجرى حكم أحد اللفظين على الآخر .
الثالث : قال النضر بن شميل : الرحمة مصدر و من حق المصادر التذكير كقوله :
فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ
[ 1 ] و هذا راجع الى قول الزجاج ، لان الموعظة اريد بها الوعظ ، فلذلك ذكره .
قال الشاعر : ان السماحة و المروة ضمنا .
قيل : المراد بالسماحة السخاء و بالمروة الكرم ] [ 2 ] - الخ .
اما قول رازى : [ لان اسم المكان إذا وقع خبرا لم يؤنث ] .
پس هر چند حكم صحيح است ، لكن منافى است به آنكه آنفا استواء تذكير و تأنيث را از خصائص افعل التفضيل گردانيده ، و در اين جا براى ظرف هم ثابت ساخته ، فبطل الاختصاص ، و وضح الحق المصاص .
و اما ادعاى اين معنى كه صاحب « كشاف » بر جهت تقريب گفته ، آنچه گفته ، پس اگر مراد از تقريب ، تقريب مقصود بافهام است .
فلا عائبة فيه ، و لا يخالف المقصود و لا ينافيه ، و اگر غرض از تقريب نفى تحقيق است ، فيكذبه قول صاحب « الكشاف » الذي نقله الرازي أيضا و لم يسقطه و هو حقيقة محراكم - الخ - فانه يدل دلالة صريحة على ان ما ذكره على طريقة الحقيقة التي هي بالاذعان و التصديق حقيقة .
و احتمال ارادهء ناصر از « مولى » كه در « كشاف » ذكر كرده ، منافاتى به مقصود اهل حقّ ندارد ، زيرا كه مدعاى ما همين است كه ارادهء « اولى » از « مولى » ممكن است ، نه آنكه « مولى » بمعنى ديگر نمىآيد ، و محض
هامش
[ 1 ] البقرة : 275 .
[ 2 ] مفاتيح الغيب ج 14 / 136 .