ما ضر من كانت الانصار عيبته * أن لا يكون له من غيرهم أحد
قوم إذا حاربوا طالت اكفهم * بالمشرفية حتى يفتح البلد
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه و سلم احاديث ، روى عنه ابو عمار عريب بن حميد الهمداني [ 1 ] ، و ابن أبى ليلى [ 2 ] ، و الشعبى [ 3 ] ، و عمرو بن شرحبيل [ 4 ] ، و غيرهم .
أنبأنا ابو الفضل الطبري الفقيه بأسناده الى احمد بن علي ، حدثنا ابو بكر ابن [ 5 ] أبى شيبة ، حدثنا ابن عيينة [ 6 ] ، عن ابن ابي نجيح [ 7 ] ، عن ابيه ، عن قيس بن سعد رواية قال : لو كان العلم متعلقا بالثريا لناله ناس من فارس .
و توفى سنة تسع و خمسين و قيل : سنة ستين . و كان ليس في وجهه لحية و لا شعرة ، فكانت الانصار تقول : وددنا أن نشتري لقيس لحية بأموالنا و كان مع ذلك جميلا . اخرجه الثلاثة ] [ 8 ] - الخ .
و علامه احمد بن على بن محمد بن على بن محمود بن احمد بن حجر عسقلانى در « اصابه فى تمييز الصحابة » گفته :
[ قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الانصاري الخزرجي ، تقدم نسبه في
هامش
[ 1 ] ابو عمار الدهنى الكوفى له ترجمة في الجرح و التعديل ج 7 / 32 .
[ 2 ] ابن أبى ليلى محمد بن عبد الرحمن المتوفى سنة ( 148 ) ه .
[ 3 ] الشعبى عامر بن شراحيل ابو عمرو الكوفى المتوفى ( 104 ) ه .
[ 4 ] ابو ميسرة الكوفى له ترجمة فى الجرح و التعديل ج 6 / 237 .
[ 5 ] ابن أبى شيبة عبد اللَّه بن محمد الحافظ المتوفى سنة ( 235 ) .
[ 6 ] سفيان بن عيينة الحافظ الكوفي المتوفى سنة ( 198 ) ه .
[ 7 ] ابن أبى نجيح عبد اللَّه بن يسار المكي المتوفى ( 131 ) ه .
[ 8 ] اسد الغابة ج 4 / 215 .