تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
از جمله شنائع اوهام ، و از مزيد وهن و سقوط على طرف الثمام و الحمد للّه في المبدأ و الختام . بس عجب كه اتباع ثلاثه باختراع تأويلات ركيكه از تخطئهء حضرات ثلاثه و تحميق و تسفيهشان هم بر خود نمىلرزند ، و حسابى از مخالفتشان بر نمىدارند .

دليل چهارم « شعر قيس بن سعد »

دليل چهارم از دلائل يقينيه و حجج قطعيه و براهين زاهره و أمارات باهره و شواهد صادقه و بينات عادله بر اينكه مراد از حديث غدير امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و خلافت و امارت آن مزين و سادهء ولايت است ، آنكه قيس بن سعد بن عباده كه از اكابر صحابهء جليل الشأن و اعاظم مقتدايان اعيان است ، در أشعار بلاغت شعار خود تصريح فرموده به اينكه : جناب امير المؤمنين عليه السّلام امام او و امام ما سواى او است ، و به اين حكم آمده است تنزيل يعنى قرآن شريف ، روزى كه فرموده حضرت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله حديث : « من كنت مولاه فعلي مولاه » علامه ابو المظفر يوسف بن قزغلى كه بتصريح فاضل رشيد در « ايضاح » از ائمهء دين و قدماى معتمدين نزد اهل سنت و جماعت است ، و فضائل سنيه و مناقب عليهء او عنقريب به گوشت مىخورد ، در « تذكرهء خواص الامه » مىفرمايد : [ قال قيس بن سعد بن عبادة الانصاري : و انشدها بين يدى على بصفين :
قلت : لما بغى العدو علينا * حسبنا ربنا و نعم الوكيل و علي امامنا و امام * لسوانا أتى به التنزيل