خامس شعبان سنة ثلاث و اربعين و ستمائة ] [ 1 ] .
« اشعار حسان بروايت شمس الدين سبط ابن الجوزى »
اما روايت شيخ شمس الدين ابو المظفر يوسف بن قزغلى سبط ابن الجوزى ، اشعار حسان را :
پس در كتاب « تذكرة خواص الامه » گفته :
[ و قد اكثرت الشعراء في يوم غدير خم ، فقال حسان بن ثابت :
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم فأسمع بالرسول مناديا
و قال : فمن مولاكم و وليكم ؟ * فقالوا : و لم يبدوا هناك التعاميا
الهك مولانا و أنت ولينا * و مالك منا فى الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علي فانني * رضيتك من بعدي اماما و هاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللَّهمّ وال وليه * و كن للذي عادى عليا معاديا
و يروى ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم لما سمعه ينشد هذه الابيات ، قال له :
« يا حسان لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا ، أو ما نافحت عنا » ] [ 2 ] .
و جلائل فضائل ، و عوالى معالى ، و محاسن مفاخر ، و زواهر مآثر سبط ابن الجوزى در ما بعد انشاء اللَّه تعالى از « وفيات الأعيان » ابن خلكان ، و « منظر الانسان » يوسف بن احمد ، و « تتمة المختصر » ابن الوردى ، و ذيل « مرآة الزمان » قطب يونينى ، و « عبر » ذهبى ، و « مرآة الجنان »
هامش
[ 1 ] تذكرة الحفاظ ج 4 / 1428 .
[ 2 ] تذكرة الخواص : 33 .