از اين عبارت ظاهر است كه ابو الفتح نطنزي أفضل علماى خراسان و عراق ، در لغت و أدب و قيام بصنعت شعر بوده ، و حضرت سمعاني با آن همه جلالت شأن و عظمت مرتبه و همه داني ، طرفي صالح از أدب بر او خوانده ، و زانوي استفاده رو برويش ته كرده ، و از درياى علم او اغتراف ، و بجلالت فضلش اعتراف نموده ، و هر گاه سمعاني بملاقات او مشرف مىشد ، از او مىنوشت ، و اقتباس فوائد از او مىكرد و نطنزى سماع احاديث از أبو سعد مطرز ، و أبو علي حداد ، و غانم بن أبي نصر ، و أبو علي بن نبهان كاتب ، و طبقهء ايشان نموده ، و سمعاني بمرو از او اجزاء عديدهء حديث شنيده .
و صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي در « وافى بالوفيات » گفته :
[ محمد بن علي بن ابراهيم بن أبي الفتح الكاتب أبو الفتح النطنزي ، كان من البلغاء اهل النظم و النثر ، سافر البلاد و لقى الاكابر ، و كان كثير المحفوظ ، يحب العلم و السنة ، و يكثر الصدقة و الصيام ، و نادم الملوك و السلاطين ، و كانت له وجاهة عظيمة عندهم ، و كان تياها عليهم ، متواضعا لاهل العلم .
سمع الحديث الكثير باصبهان ، و خراسان ، و بغداد ، و لم يمتع بالرواية .
أورد له ابن النجار قوله :
اقدم استاذي على والدى و ان * تضاعف لي من والدي البر و اللطف
فهذا مربي النفس و النفس جوهر * و ذاك مربي الجسم و هو لها صدف
[ 1 ] از اين عبارت هم كمال فضل و جلالت و عظمت شأن نطنزي واضح است كه او از بلغاء اهل نظم و نثر بود ، و مسافرت بلاد اختيار كرده و بلقاء أكابر فائز گرديده ، و محفوظات او بكثرت رسيده ، و محبت علم و سنت
هامش
[ 1 ] الوافى بالوفيات ج 4 / 161 .