و نيز حموينى على ما نقل عنه در « فرائد السمطين » گفته :
[ عن سيد الحفاظ أبى منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي ، قال :
اخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد المقرئ الحافظ ، قال : اخبرنا أحمد ابن عبد اللَّه بن أحمد ، قال : نبأنا محمد بن أحمد بن علي ، قال : نبأنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، قال : نبأنا يحيى الحماني قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن أبى هارون العبدي ، عن أبى سعيد الخدري : ان رسول اللَّه دعا الناس الى علي في غدير خم و أمر بما تحت الشجرة من الشوك فقم و ذلك يوم الخميس ، فدعا عليا فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس الى بياض ابطي رسول اللَّه ، ثم لم يفترقوا حتى نزلت هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
[ 1 ] ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « اللَّه اكبر على اكمال الدين و اتمام النعمة ، و رضا الرب برسالتي و الولاية لعلي من بعدي » .
ثم قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » .
فقال حسان بن ثابت : ائذن [ 2 ] لي يا رسول اللَّه فأقول في علي : أبياتا تسمعها ، فقال : « قل على بركة اللَّه » ، فقام حسان بن ثابت فقال : يا معشر مشيخة قريش اسمعوا قولي شهادة من رسول اللَّه بالولاية الثابتة ، فقال :
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم و أسمع بالرسول مناديا
بأني [ 3 ]
مولاكم نعم و وليكم * و قالوا : و لم يبدوا هناك التعاميا
هامش
[ 1 ] المائدة : 3 .
[ 2 ] فى المصدر المطبوع في بيروت : أ تأذن لي .
[ 3 ] فى المصدر المطبوع في بيروت : يقول : فمن مولاكم و وليكم ؟ فقالوا و لم يبدوا هناك التعاميا .