و مسلمة ] [ 1 ] .
و ابراهيم بن محمد بن أبى بكر بن أبى الحسن بن محمد بن حمويه در « فرائد السمطين » على ما نقل گفته :
[ أخبرنا الشيخ الامام عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بقراءتي عليه بمدينة نابلس فى مسجده ، قلت له : أخبرك القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد ابن أبي الفضل الانصاري الحرستاني إجازة ؟ فأقر به ، قال : أنبأنا أبو عبد اللَّه محمد ابن الفضل الفراوي إجازة ، قال : أنبأنا شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقى الحافظ ، قال أنبأنا الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ ، قال حدثني أبو يعلى الزبير ابن عبد اللَّه الثوري ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد اللَّه البزاز ، حدثنا علي بن سعيد الرقي ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق ، عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال : « من صام يوم الثامن عشر من ذى الحجة ، كتب له صيام ستين سنة و هو يوم غدير خم ، لما أخذ النبي صلى اللَّه عليه و سلم يد علي ، فقال :
« من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه و انصر من نصره » فقال له عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي و مولى كل مسلم ] [ 2 ] .
دليل سوم : « شعر حسان فى الغدير »
دليل سوم : از دلائل زاهره ، و براهين باهره بر ارادهء امامت از حديث غدير ، اشعار درر بار حسان بن ثابت است كه بعد ارشاد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم حديث غدير را باستجازت و اجازت آن حضرت
هامش
[ 1 ] مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام تأليف الخوارزمى : 79 .
[ 2 ] فرائد السمطين ج 1 / 77 .