فالجواب : ان هذه الرواية صحيحة ، و انما الضعيف حديث
رواه أبو بكر أحمد بن ثابت الخطيب ، عن عبد اللَّه بن علي بن محمد بن بشر ، عن علي بن عمر الدارقطني ، عن أبي نصر حبشون بن موسى بن ايوب الخلال ، رفعه الى أبي هريرة ، و قال في آخره : لما قال النبي صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه فعلي مولاه » نزل قوله تعالى :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي »
[ 1 ] - الآية .
قالوا : و قد انفرد بهذا الحديث حبشون ، و نحن نقول : نحن ما استدللنا بحديث حبشون ، بل بالحديث الذي رواه أحمد في « الفضائل » عن البراء بن عازب ، و إسناده صحيح ، و رواية حديث حبشون مضطربة ، لانه قد ثبت في « الصحيحين » ان قوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
- الآية ، نزلت عشية عرفة في حجة الوداع ، على ان الازهرى قد روى عن حبشون و لم يضعفه ، فان رواية حبشون احتملت ان الآية نزلت مرتين ] [ 2 ] - الخ .
و محتجب نماند كه علاوه بر ثبوت نزول :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
به روز غدير ، از روايت نطنزى ، و ابن مغازلى اينهم ثابت شد كه يوم غدير روزى است بسيار جليل الشأن و عظيم القدر كه ثواب صوم آن روز را حق تعالى مثل ثواب صوم شصت ماه قرار داده .
و از عقول اين جماعة غفول عجب نيست كه بعد سماع مثل اين احاديث هم تن باعتراف امر حق ندهند ، بلكه دست رد و ابطال بر همچو أمارات و دلالات هم بنهند .
هامش
[ 1 ] المائدة : 3 .
[ 2 ] تذكرة الخواص : 29 - 30 .