فقال : « يا أيها الناس أ لست أولى بكم من أنفسكم ؟ » ، قالوا : بلى يا رسول اللَّه قال : « اللَّهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و اخذل من خذله ، و انصر من نصره ، و أحب من أحبه ، و أبغض من أبغضه » .
قال ابن عباس : فوجبت و اللَّه في رقاب القوم . و قال حسان بن ثابت :
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم و أسمع بالرسول مناديا
يقول : فمن مولاكم و وليكم ؟ * فقالوا : و لم يبدوا هناك التعاميا
الهك مولانا و أنت ولينا * و لم تر منا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علي فانني * رضيتك من بعدي اماما و هاديا ]
[ 1 ] .
« روايت ابو نعيم احمد بن عبد اللَّه الاصفهانى »
اما روايت ابو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الاصفهانى ، اشعار حسان را :
پس در كتاب « ما نزل من القرآن فى علي » على ما نقل عنه روايت كرده :
[ عن قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري رض : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم دعا الناس الى علي في غدير خم ، و أمر بما تحت الشجرة من شوك ، فقم ، و ذلك في يوم الخميس ، فدعا عليا ، فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس بياض ابطى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، ثم لم يفترقوا حتى نزلت هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
[ 2 ] ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « اللَّه أكبر على اكمال الدين و اتمام النعمة ، و رضا الرب برسالتي ، و بالولاية لعلي من بعدي » ، ثم قال : « من
هامش
[ 1 ] كشف الغمة فى معرفة الائمة ج 1 / 318 .
[ 2 ] المائدة : 3 .