يوما [ 1 ] ] .
و نيز در « نزهة المجالس » مسطور است :
[ مكتوب في التوراة : من صام يوم عاشورا ، فكأنما صام الدهر كله [ 2 ] ] .
« جواب معارضهء روايت با حديث صحيحين »
اما قدح اين روايت بحديث صحيحين كه در آن نزول اين آيه به روز عرفه مروى است .
پس جواب آنست كه بعد تسليم حديث « صحيحين » از قدح و جرح ، و قطع نظر از عدم صلاحيت معارضهاش به اين روايت متفق عليها بين الفريقين ، محتملست كه اين آيهء شريفه دو مرتبه نازل شده باشد ، و مثل اين احتمال را علماى اهل سنت جاها ذكر مىكنند ، چنانچه بر متتبع كتب حديث و تفسير و شروح حديث مخفى نيست ، و سيجيء انشاء اللَّه تعالى في الدليل السادس ، و معهذا سبط [ 3 ] ابن الجوزي بالخصوص در اين آيه احتمال نزول آن دو مرتبه بتصريح تمام ذكر كرده ، و تأييد عدم تضعيف روايت نزول آيهء :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ »
در روز غدير به اين احتمال فرموده ، چنانچه در كتاب « تذكره خواص الامه » گفته :
[ فان قيل : فهذه الرواية التي فيها قول عمر رض : « اصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة » ضعيفة .
هامش
[ 1 ] نزهة المجالس ج 1 / 173 .
[ 2 ] المصدر : ج 1 / 174 .
[ 3 ] أبو المظفر يوسف بن قزاوغلى الحنفى المتوفى بدمشق ( 654 ) ه .