و عجب آنست كه حلبى خود ، اين روايت ثواب صوم يوم سابع و عشرين رجب ذكر كرده ، و باز در مقام ذكر حديث غدير خود را از ذكر اين شبههء ركيكهء سخيفه ، كه روايت دمياطى استيصال آن مىنمايد باز نداشته ، لكن در آخر كلام لفظ ( فليتأمّل ) هم نوشته ، و ظاهرا رهاى گلوى خود از دار و گير به اين لفظ مختصر خواسته .
قال في « انسان العيون » : [ و ما جاء من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجة كتب اللَّه له صيام ستين شهرا .
قال بعضهم : قال الحافظ الذهبي : هذا حديث منكر جدا ، أي بل كذب ، فقد ثبت في الصحيح ما معناه أن صيام شهر رمضان بعشرة أشهر ، فكيف يكون صيام يوم واحد يعدل ستين شهرا ؟ هذا باطل . هذا كلامه فليتأمّل ] [ 1 ] .
و محتجب نماند كه حافظ دمياط از أكابر اساطين و حفاظ با احتياط ، و مناقب و محامد و فضائل و محاسن او خارج از حد حصر و انضباط .
علامهء ذهبى در « تذكرة الحفاظ » گفته :
الدمياطي شيخنا الامام العلامة الحافظ الحجة الفقيه النسابة ، شيخ المحدثين ، شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن اليونيني الدمياطي الشافعي . صاحب التصانيف .
مولده في آخر سنة ثلث عشرة و ستمائة . تفقه بدمياط و برع ، ثم طلب الحديث ، فارتحل الى الاسكندرية . . . الى أن قال :
[ و كتب العالي و النازل ، و جمع فأوعى ، و سكن دمشق فأكثر بها من ابن [ 2 ]
هامش
[ 1 ] انسان العيون في سيرة الامين المأمون ج 3 / 338 .
[ 2 ] ابن مسلمة أحمد بن المفرج الدمشقي المتوفى سنة ( 650 ) ه .