ربيعة مضطرب الحديث ، و شهر بن حوشب لا يحتج بحديثه ، قال ابن عدى :
ليس بالقوى و لا يحتج بحديثه .
قلنا في الجواب : أما شهر بن حوشب ، فقد وثقه أحمد بن حنبل ، و يحيى ابن معين ، و اما سنان فاضطراب حديثه لا يمنع ثقته . . . الى ان قال : و هكذا فعله غيره من علماء الحديث ، متى ترجح التعديل جعل الجرح كأن لم يكن ، فالذي يروى عن بعض المحدثين توثيقه لا يعتبر فيه طعن الطاعنين ] [ 1 ] - الخ .
از اين عبارت ظاهر است كه كسى كه توثيق او از بعض محدثين مروي باشد ، طعن طاعنين در حق او معتبر نمىشود ، و علاوه بر اين قاعده كليه بتصريح تمام از آن ظاهر است كه ابن الجوزي كه امام ائمهء تحقيق است بحديث شهر بن حوشب احتجاج و استدلال بر مسئلهء دينيه نموده ، و جرح و قدح او را بتوثيق أحمد بن حنبل ، و يحيى بن معين رد نموده ، پس وثوق شهر بن حوشب نزد ابن الجوزى هم ثابت شد .
و هر گاه ثابت شد كه راويان اين حديث روات ثقات و رجال صحاح سنيهاند ، لهذا احتجاج اهل حقّ بروايت شان صحيح باشد ، و شبهاتى كه ابن كثير بر اين روايت وارد كرده وردى كه از ذهبى نقل نموده ، بعد ظهور وثوق روات لائق اصغا نيست ، و مع ذلك حقير بعنايت الهى ، با وصف قلت بضاعت و قصور اطلاع ، نهايت و هن و ركاكت و كمال سقوط و فظاعت اين شبهات باثبات مىرسانم .
« بطلان گفتار ابن كثير در صوم غدير »
اما زعم عدم جواز زيادت ثواب صوم غير ماه رمضان بر ثوابى كه
هامش
[ 1 ] جامع مسانيد أبي حنيفة ج 1 / 39 .