براى ماه رمضان ذكر كرده ، يعنى بودن ثواب كل ماه رمضان مقابل ده ماه .
پس بطلان آن بر كسى كه اندك بهره از تتبع و تفحص برداشته مخفى نمىماند ، كه جابجا ثواب زائد از اين مقدار براى صوم غير ماه رمضان ثابت كردهاند .
نور الدين [ 1 ] علي بن ابراهيم برهان الدين الحلبي الشافعى در « انسان العيون في سيرة الامين المأمون » در ذكر بعث جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم گفته :
[ و قيل كان ذلك ليلة او يوم السابع و العشرين من رجب .
فقد أورد الحافظ الدمياطي في « سيرته » عن أبي هريرة رضى اللَّه تعالى عنه قال : من صام يوم سبع و عشرين من رجب ، كتب اللَّه له صيام ستين شهرا ، و هو اليوم الذي نزل فيه جبرئيل على النبي صلى اللَّه عليه و سلم بالرسالة ، و أول يوم هبط فيه جبرئيل . هذا كلامه ] [ 2 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه دمياطى در « سيرت » خود از أبى هريره نقل كرده كه او گفته است : كه هر كسى كه روزه دارد بروز بيست و هفتم رجب ، خواهد نوشت حق تعالى براى او صيام شصت ماه .
پس هر گاه ثواب يوم نزول وحى برابر ثواب شصت ماه باشد ، و استحاله لازم نه آيد ، و دليل موهوم ابن كثير ابطال و رد آن ننمايد ، اگر ثواب صوم روز غدير كه روز اكمال دين و اتمام نعمت است هم برابر ثواب صوم شصت ماه باشد ، چرا قلوب حضرات آن را بر نمىتابد ؟ ! .
هامش
[ 1 ] نور الدين الحلبي الشافعي المتوفى سنة ( 1044 ) ه .
[ 2 ] انسان العيون في سيرة الامين المأمون ج 1 / 238 .