الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
در واقعهء غدير :
پس در كتاب « الخصائص » على ما نقل عنه گفته :
[ عن ابي هريرة قال : من صام ثمانية عشر من ذي الحجة و هو يوم غدير خم ، لما أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بيد علي ، فقال : « أ لست اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » ، قالوا : نعم يا رسول اللَّه ، قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ يا ابن ابي طالب ، أصبحت مولاي و مولى كل مسلم .
فأنزل اللَّه :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
، كتب له صيام ستين شهرا ] [ 1 ] .
« نزول آيه اكمال بروايت صالحانى »
اما روايت ابو حامد محمود بن محمد بن حسين بن يحيى صالحانى نزول آيهء :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
- الآية - در واقعهء غدير :
پس شهاب الدين احمد در كتاب « توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل » گفته :
هامش
اسماعيل باشا في « ايضاح المكنون » ج 1 / 430 تاريخ وفاته سنة ( 804 ) و قال :
« الخصائص العلوية على سائر البرية » تأليف محمد بن أحمد النطنزي المتوفى سنة أربع و ثمانمائة ، و لا يخفى ان هذا التاريخ اشتباه أن تاريخا لوفاة نطنزى آخر غير النطنزي المشهور .
[ 1 ] اخرج الحديث جماعة من الاكابر منهم الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج 8 / 290 .