تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
و هباء منثورا فرموده‌اند . بيانش آنكه شاهصاحب در ما بعد بجواب احتجاج بفقرهء « أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » كه در صدر حديث غدير وارد است فرموده‌اند بلكه ( أولى ) در اينجا مشتق از ولايت است ، كه بمعنى محبت است يعنى « أ لست أحب الى المؤمنين من أنفسهم » - الخ . اين كلام دلالت صريحه دارد بر آنكه ( أولى ) بمعنى ( احب ) و مرادف آنست حال آنكه پر ظاهر است كه استعمال ( أولى ) و استعمال ( احب ) متحد نيست ، بلكه صلهء ( أولى ) ببا است ، كما في هذا القول الشريف اعنى « أ لست أولى بالمؤمنين من انفسهم » و صله ( احب ) بالى است ، كما قال : هو بنفسه يعنى « أ لست احب الى المؤمنين من انفسهم » ، پس اگر اتحاد استعمال مترادفين لازم باشد ، ( أولى إليه ) بجاى ( أحب إليه ) صحيح گردد ، و هو غير مسموع ، پس چنانچه عدم اقتران ( الى ) با ( أولى ) قادح نيست در مجىء آن بمعنى ( أحب ) حسب افادهء شاهصاحب ، همچنان عدم اقتران ( من ) با ( مولى ) قادح در مجيء آن به معناى ( أولى ) نخواهد شد . فللَّه الحمد و المنة كه شبههء ركيكه رازيه ، و هم افادهء سخيفهء خود شاهصاحب كه آن را بمزيد ديانت بجمهور اهل عربيت نسبت كرده‌اند ، بافادهء خود شاهصاحب باطل و مضمحل گرديد ، يخربون بيوتهم بايديهم و ايدى المؤمنين . الى هنا انتهى الجزء الثامن بتجزئتنا و يليه انشاء اللَّه الموفق الجزء التاسع في بقية أجوبة المصنف قدس سره على هفوات الرازي .