و هباء منثورا فرمودهاند .
بيانش آنكه شاهصاحب در ما بعد بجواب احتجاج بفقرهء
« أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
كه در صدر حديث غدير وارد است فرمودهاند بلكه ( أولى ) در اينجا مشتق از ولايت است ، كه بمعنى محبت است يعنى
« أ لست أحب الى المؤمنين من أنفسهم »
- الخ .
اين كلام دلالت صريحه دارد بر آنكه ( أولى ) بمعنى ( احب ) و مرادف آنست حال آنكه پر ظاهر است كه استعمال ( أولى ) و استعمال ( احب ) متحد نيست ، بلكه صلهء ( أولى ) ببا است ، كما في هذا القول الشريف اعنى
« أ لست أولى بالمؤمنين من انفسهم »
و صله ( احب ) بالى است ، كما قال : هو بنفسه يعنى
« أ لست احب الى المؤمنين من انفسهم »
، پس اگر اتحاد استعمال مترادفين لازم باشد ، ( أولى إليه ) بجاى ( أحب إليه ) صحيح گردد ، و هو غير مسموع ، پس چنانچه عدم اقتران ( الى ) با ( أولى ) قادح نيست در مجىء آن بمعنى ( أحب ) حسب افادهء شاهصاحب ، همچنان عدم اقتران ( من ) با ( مولى ) قادح در مجيء آن به معناى ( أولى ) نخواهد شد .
فللَّه الحمد و المنة كه شبههء ركيكه رازيه ، و هم افادهء سخيفهء خود شاهصاحب كه آن را بمزيد ديانت بجمهور اهل عربيت نسبت كردهاند ، بافادهء خود شاهصاحب باطل و مضمحل گرديد ، يخربون بيوتهم بايديهم و ايدى المؤمنين .
الى هنا انتهى الجزء الثامن بتجزئتنا و يليه انشاء اللَّه الموفق الجزء التاسع في بقية أجوبة المصنف قدس سره على هفوات الرازي .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 385
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٨٥