الحنفية ، و له اليد الباسطة في المذهب و الخلاف ، و كان على احسن طريقة سلكها الاشراف ، و له تصانيف حسنة منها : « المنهاج » . . . .
الى أن قال : قدم بغداد حاجا في سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة و حج ، ثم رجع و حدث ، و روى عن الصدر الشهيد ، و مات سنة ست و تسعين و خمسمائة ، و دفن عند القضاة السبعة ، و العقيلي ( بفتح العين ) نسبة الى عقيل [ 1 ] بن أبي طالب ، ذكره ابن النجار في تاريخه ] .
و نيز بايد دانست كه « تفسير زاهدي » از مآخذ كتاب « ترغيب الصلاة » مىباشد ، چنانچه در « كشف الظنون » گفته :
[ « تفسير الزاهدي » ذكره صاحب « ترغيب الصلاة » ] [ 2 ] .
و كتاب « ترغيب الصلاة » تصنيف محمد بن أحمد علاء زاهد است ، چنانچه در « كشف الظنون » گفته :
[ « ترغيب الصلاة » فارسي لمحمد بن أحمد الزاهد ، جمعه من نحو مائة كتاب و رتبه على ثلثة اقسام : الاول : في فرضية الصلاة ، و الثاني : في الطهارة ، و الثالث في نواقض الوضوء ] [ 3 ] .
و علاء زاهد از اكابر فقهاى حنفيين ، و مشاهير نحارير بارعين است .
عبد الكريم سمعاني در « انساب » در نسبت علائي گفته :
[ و من المتأخرين الامام الزاهد محمد بن عبد الرحمن العلائي واعظ من أهل بخارا ، و مفسرهم ، و كان فصيحا حسن الاداء ، مقبولا عند الخاص و العام ،
هامش
[ 1 ] عقيل بن أبي طالب : بن عبد المطلب الهاشمى العلامة النسابة اخو امير المؤمنين عليه السلام و جعفر لابيهما و كان اسن منهما ، توفى سنة ( 60 ) .
[ 2 ] كشف الظنون ج 1 / 448 .
[ 3 ] كشف الظنون ج 1 / 399 .