و قال : كتبت باصبعي ألف مجلد ، و تاب على يدي مائة ألف ، و أسلم على يدي عشرون ألفا .
مات يوم الجمعة ثالث عشر رمضان سنة 597 .
قلت : قال الذهبي في « التاريخ الكبير » : لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة ، بل باعتبار كثرة اطلاعه و جمعه ] [ 1 ] .
( 21 ) « ابو نصر الدرواجكى »
اما تفسير أحمد بن الحسن بن أحمد الزاهد الدرواجكي ، مولى را بأولى ، پس در تفسير خود كه مشهور است « بتفسير زاهدى » و در اول آن در نسخهء حاضر مذكور است :
[ الحمد للّه الذي أنزل الفرقان نورا مضيئا ، و جعل اتباعه دينا رضيا ، و وعد المؤتمرين و العباد المعتدين لتكليف المحجوجين ، و الصلاة على رسوله محمد و آله أجمعين .
قال الشيخ الامام الاجل العالم الزاهد المجاهد سيف الملة و الدين ، مقتدى الاسلام و المسلمين ، ناصر السنة ، قامع البدعة ، فخر الائمة جمال الاسلام ، تاج المفسرين ، أبو نصر أحمد بن الحسن بن أحمد الدرواجكى في تفسير كلام اللَّه ، املاء ببخارى في اليوم التاسع من شوال سنة تسع و خمسمائة ، سقاه اللَّه صوب غفرانه و كساه ثوب رضوانه و انه تعالى على ما يشاء قدير ، ابتدا كرديم بتفسير قرآن
هامش
[ 1 ] طبقات الحفاظ : 477 .