حدث و سمع منه ، و ما أدركته حيا ببخارى ] .
و عبد القادر بن محمد در « جواهر مضيئة » گفته :
[ محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو عبد اللَّه البخاري الملقب بالزاهد العلاء تفقه على أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغدموني [ 1 ] ، و حدث عنه و تقدم .
قال السمعاني : و كان فقيها ، فاضلا ، متقنا ، مذاكرا ، اصوليا ، متكلما .
قيل : انه صنف في التفسير كتابا أكثر من ألف جزء ، و أملى في آخر عمره كتب الى بالاجازة و لم ألحقه ببخارى ، لانه توفى ليلة الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة ست و أربعين و خمسمائة .
و محمد بن عبد الرحمن هذا من مشايخ صاحب [ 2 ] « الهداية » و قد ذكره في مشيخته و قال : اجاز لي جميع ما صح من مسموعاته و من مستجازاته و مصنفاته إجازة مطلقة مشافهة و كتب به خط يده ] [ 3 ] .
و محمود بن سليمان كفوى در « كتائب اعلام الاخيار » گفته :
[ الامام الزاهد علاء الدين محمد بن عبد الرحمن البخاري المفسر المعروف بالعلاء الزاهد ، له « تفسير كبير » مشتمل على مجلدات ضخام ، تفقه عليه شرف الدين عمر بن محمد العقيلى .
هامش
[ 1 ] أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن اسحاق أبو نصر جمال الدين الحنفى الريغدمونى .
[ 2 ] صاحب « الهداية » هو برهان الدين علي بن أبي بكر المرغينانى الحنفى المتوفى سنة ( 593 ) و الهداية في فروع الفقه الحنفى شرح على متن لنفسه سماه « بداية المبتدى »
[ 3 ] الجواهر المضيئة ج 2 / 76 .