پس در كتاب « تذكرة خواص الامة فى معرفة الائمة » گفته :
[ حديث فى قوله عليه الصلاة : من كنت مولاه ، فعلى مولاه :
قال احمد بن حنبل فى « المسند » : ثنا ابن نمير ، ثنا عبد الملك عن أبى عبد الرحيم الكندى ، عن زاذان ، قال : سمعت على بن أبى طالب يقول فى الرحبة و هو ينشد الناس ، يقول : انشد اللَّه رجلا سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول فى يوم غدير خم : من كنت مولاه ، فعلى مولاه ؟
فقام ثلثة عشر رجلا من الصحابة ، فشهدوا انهم سمعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول ذلك [ 1 ] .
و اخرجه الترمذى ايضا فى كتاب « السنن » قال : حديث حسن ، و زاد فيه : اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و ادر الحق معه كيف ما دار و حيث دار [ 2 ] .
و خرجه احمد ايضا فى « الفضائل » فقال : حدثنا وكيع ، عن الاعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن ابن بريدة ، عن ابيه ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من كنت مولاه او وليه ، فعلى وليه [ 3 ] .
و فى رواية لما نشد على الناس فى الرحبة ، قام خلق كثير ، فشهدوا له بذلك
هامش
[ 1 ] مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 84 و لعل ما نقله السبط عن المسند نقل بالمعنى ، لان ما
رواه ابن حنبل فى المسند هذا نصه : عن زاذان بن عمر قال : سمعت عليا فى الرحبة و هو ينشد الناس : من شهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم و هو ما قال ؟ فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا انهم سمعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و هو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه .
[ 2 ]
صحيح الترمذي ج 5 ص 633 و لكنه مجرد عن زيادة جملة ( اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . . . الخ .
[ 3 ] خرجه السيوطي أيضا عن أحمد بن حنبل في الجامع الصغير .