الاندلسي المعروف بابن الشيخ ، و هو مجلد ضخم .
اوله ان افصح كلام سمع و اعجز حمد اللَّه تعالى نفسه إلخ .
ذكر فيه أنه جمع فوائد بدائع العلوم لابنه عبد الرحيم ليقرأه بعد موته ، إذ لم يلحق بعد لصغره الى درجة النبلاء ، و سمى ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب « ألف با » و من نظمه في اوله .
ثم ذكر الاشعار ، الى ان قال : ثم ذكر تسعة و عشرين بيتا على عدد الحروف المعجمة و شرحه كلمة كلمة مع مقلوبه و معكوسه ، و اورد في اول الشعر ثمانية ابواب ، و في آخرها أربعا من الكلمات المزدوجات المتشابهات الحروف ، و هو تأليف غريب ، لكن فيه فوائد كثيرة ] [ 1 ] ، مذكورست :
[ و اما علي رضى اللَّه عنه فمكانه علي ، و شرفه سني .
اول من دخل في الاسلام ، و زوج فاطمة عليها السّلام بنت النبي صلى اللَّه عليه و سلم و قد نظم في ابيات مفاخره و ذكر فيها مآثره حين فاخره بعض عداه ممن لم يبلغ مداه .
فقال رضى اللَّه عنه ، يفخر بحمزة عمه ، و بجعفر ابن امه رضى اللَّه عن جميعهم :
محمد النبي اخى و صهرى * و حمزة سيد الشهداء عمى
و بنت محمد سكنى و عرسى * منوط لحمها بدمى و لحمى
و سبطا أحمد ولداى منها * فايكم له سهم كسهمي
و جعفر الذي يمسى و يضحى * يطير مع الملائكة ابن امي
سبقتكم الى الاسلام طفلا * صغيرا ما بلغت أوان حلمي
[ 2 ]
هامش
[ 1 ] كشف الظنون ج 1 ص 150 .
[ 2 ] في رواية ابن أبي الحديد و ابن حجر و ابن شهرآشوب : غلاما ما بلغت