و فى لفظ فقام له ثلثون رجلا ، فشهدوا [ 1 ] .
و قال احمد فى « الفضائل » : حدثنا يحيى بن آدم [ 2 ] ، ثنا حنش [ 3 ] بن الحارث بن لقيط النخعى ، عن رياح بن الحارث ، قال : جاء رهط الى علي ، فقالوا السلام عليك يا مولانا ، و كان بالرحبة .
فقال : كيف اكون مولاكم و انتم قوم عرب ؟ ، قالوا : سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه ، فعلى مولاه .
قال رياح : فقلت : من هؤلاء ؟ فقيل : نفر من الانصار ، فيهم ابو ايوب الانصارى صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم .
و قال احمد فى « الفضائل » : ثنا ابن نمير ، عن عبد الملك ، عن عطية العوفى قال : اتيت زيد بن ارقم ، فقلت له : ان ختنا لي حدثني عنك بحديث فى شأن على بن أبى طالب يوم الغدير و انا احب ان اسمعه منك .
فقال : انكم معشر اهل العراق فيكم ما فيكم ، فقلت له : ليس له عليك من بأس .
فقال : نعم كنا بالجحفة ، فخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم علينا ظهرا
هامش
[ 1 ] قد نص أحمد بن حنبل على ان عدة الشهود لامير المؤمنين عليه السلام في الرحبة كانت ثلثين ، و في لفظ أبي نعيم فضل بن دكين : فقام ناس كثير .
[ 2 ] يحيى بن آدم : بن سليمان القرشي الاموي الحافظ أبو زكريا الكوفي المتوفى 203 ، وثقه ابن معين .
[ 3 ] حنش بن الحرث ( الحارث ) بن لقيط النخعي الكوفي ، وثقه أبو نعيم و الهيتمي ، قال ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ج 3 ص 291 : قال والدي : حنش ابن الحارث ، صالح الحديث ما به بأس .