و نيز ابن حجر در « صواعق محرقه » [ 1 ] بجواب حديث غدير گفته :
[ و جواب هذه الشبهة التي هي أقوى شبههم يحتاج الى مقدمة ، و هي بيان الحديث و مخرجيه .
و بيانه انه حديث صحيح لا مرية فيه ، و قد أخرجه جماعة كالترمذي [ 2 ] ،
هامش
جهابذة الحفاظ ببث فضائله رضي اللَّه عنه نصحا للامة و نصرة للحق ، و من ثم قال أحمد : ما جاء لاحد من الفضائل ما جاء لعلى .
و قال اسماعيل القاضي و النّسائي ، و أبو علي النيسابوريّ : لم يرد فى حق أحد من الصحابة باسانيد الصحاح الحسان أكثر مما ورد في حق علي .
فمن ذلك ما صح : « ان اللَّه تعالى يحبه و ان رسول اللَّه يحبه » .
بل
روى الترمذى : انه كان أحب الناس الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله . . .
الى أن قال : و ان آية المباهلة ( سورة آل عمران : 60 ) لما نزلت دعا عليا و فاطمة و ابنيهما و قال : « اللَّهمّ هؤلاء اهلي » و انه قال صلى اللَّه عليه و إله : أنا سيد ولد آدم و علي سيد العرب .
لكن اعترض تصحيح الحاكم لهذا ، و
انه صلى اللَّه عليه و إله قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » .
رواه ثلاثون صحابيا . . . الخ
[ 1 ] الصواعق المحرقة : فى الرد على الشيعة الفه ابن حجر المكى فى سنة ( 950 ) و رتبه على مقدمات و عشرة أبواب ، و رد على هذا الكتاب العلامة المجاهد القاضى نور اللَّه الشهيد فى عام ( 1019 ) بكتاب سماه « الصوارم المهرقة فى جواب الصواعق المحرقة » و كلاهما مطبوعان .
[ 2 ] الترمذى : هو محمد بن عيسى بن سورة السلمى ، الحافظ المتوفى ( 279 ) .