پس عبارت او انشاء اللَّه تعالى در ما بعد مذكور خواهد شد [ 1 ] .
هامش
و بعد مدة هاجر الى الدهلى ، و صار معظما لدى سلطانه اسكندر ، ثم تشرف مرة ثانية بزيارة الحرمين الشريفين ( مكة المعظمة و المدينة المنورة ) و تزوج بالمدينة فاطمة بنت عبد اللَّه الذي كان من أبناء ملوك الروم ، فترك الملك و السلطنة و سكن المدينة ، فولدت له ولدين سمى احدهما بالمزمل و الآخر بالمدثر .
توفي بالدهلي سنة ( 932 ) المطابق مع ( شيخ حاجي ) .
و من مصنفاته تفسير للقرآن الكريم سماه « تفسير الانورى » .
ترجم المترجم جمع من أرباب التراجم كالشيخ عبد الحق الدهلوي في « اخبار الاخيار » ص 206 ، و السيد محمد بن السيد جلال ماه عالم في « تذكرة الابرار » ، و صاحب « نزهة الخواطر » فيها ص 223 ج 4 ، و اسماعيل باشا في « هدية العارفين » ج 1 ص 640 .
[ 1 ] سيذكر انشاء اللَّه تعالى في نزول آية التبليغ أن السيد عبد الوهاب البخاري قال في تفسيره عند قوله تعالى :« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »( شورى : 23 ) :
عن البراء بن عازب رضى اللَّه عنه قال في قوله تعالى :« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ »( المائدة : 67 ) أي بلغ من فضايل علي .
نزلت في غدير خم ، فخطب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( و آله ) و سلم ، ثم قال « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » .
فقال عمر رضي اللَّه عنه : بخ بخ يا علي ! أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة .
رواه أبو نعيم و ذكره أيضا الثعالبي في كتابه .