و النسائي [ 1 ] ، و أحمد [ 2 ] .
فطرقه كثيرة جدا و من ثم رواه ستة عشر صحابيا .
و في رواية لاحمد : انه سمعه من النبي صلى اللَّه عليه و سلم ثلاثون صحابيا ، و شهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته ، كما مر و سيأتي ، و كثير من أسانيدها صحاح و حسان .
و لا التفات لمن قدح فى صحته ، و لا لمن رده ، بان عليا كان باليمن ، لثبوت رجوعه منها و ادراكه الحج مع النبي صلى اللَّه عليه و سلم .
و قول بعضهم ان زيادة
اللَّهمّ وال من والاه
، الى آخره موضوعة مردود ، فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيرا منها ] [ 3 ] .
و نيز ابن حجر مكى در « صواعق محرقه » گفته :
[ قال صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم : ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ) .
هامش
[ 1 ] النّسائي : أحمد بن علي بن شعيب ، ابو عبد الرحمن الحافظ ، أصله من نسا ( بفتح النون ) من قرى خراسان ، و جال في البلاد و استوطن مصر فحسده مشايخها ، فخرج الى الرملة بفلسطين ، فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه فضربوه فى الجامع و أخرج عليلا ، فمات و دفن ببيت المقدس ، و قيل : خرج حاجا فمات بمكة سنة ( 303 ) .
- وفيات الأعيان ج 1 ص 21 -
[ 2 ] احمد : هو احمد بن محمد بن حنبل الشيبانى الوائلى ، إمام المذهب الحنبلى أصله من مرو ، و كان أبوه والي سرخس ، و ولد ببغداد سنة ( 164 ) ، و توفى سنة ( 241 ) .
[ 3 ] الصواعق المحرقة ص 25 .