إنّه عندي في كتاب قد أتى عليه [ أكثر من ] خمس مائة سنة يتوارثه العلماء آخر عن أوّل . فيقول له الملك : فإن كان ما تقوله حقّا و كنت فيه صادقا فأحضر الكتاب ، فيمضي في إحضاره و يوجّه الملك معه نفرا من ثقاته ، فلا يلبث حتّى يأتيه بالكتاب فيقرأه فإذا فيه صفة القائم عليه السّلام و اسمه و اسم أبيه و عدّة من أصحابه و خروجهم و أنّهم سيظهرون على بلاده .
فقال له الملك : ويحك ! أين كنت عن إخباري بهذا إلى اليوم ؟ قال : لولا ما تخوّفت أنّه يدخل على الملك من الإثم في قتل قوم أبرياء ما أخبرته بهذا العلم حتّى يراه بعينه [ و يشاهده بنفسه ] . قال : أو تراني أراه ؟ قال : نعم ، لا يحول الحول حتّى تطأخيله أواسط بلادك « 1 » و يكون هؤلاء القوم الأدلّاء على مذهبكم . فيقول [ له ] الملك : أفلا أوجّه إليهم من يأتيني بخبر منهم أو أكتب إليهم كتابا ؟ قال له الرّاهب : أنت صاحبه الّذي تسلّم إليه و ستتبعه [ و تموت ] فيصلّي عليك رجل من أصحابه .
و النّازلون بسرنديب و سمندر « 2 » : أربعة رجال من تجّار أهل فارس ، يخرجون عن تجاراتهم فيستوطنون سرنديب و سمندر « 3 » حتّى يسمعون الصّوت و يمضون إليه .
و المفقود من مركبه بسلاهط « 4 » : رجل من يهود إصبهان ، يخرج من سلاهط « 5 » قافلة فيها هو ، فبينما يسير في البحر في جوف اللّيل إذ نودي ، فيخرج
هامش
( 1 ) . در متن : خيله بلادك .
( 2 و 3 ) . [ در متن : سمندار . در حديث قبل توضيح داده شد . ]
( 4 و 5 ) . [ در متن : ساقطة . مانند حديث قبل ، بر اساس لغتنامهى دهخدا و معجم البلدان تصحيح شد . ]