تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
جعفر عليهما السّلام كه گويد : ( به آن حضرت ) عرضه داشتم : تأويل قول خداى - عزّ و جلّ - : ( ( به كافران ) بگو : اگر آب شما ( كه مايه‌ى حيات است ) همه به زمين فرو رود ، كيست كه باز آب گوارا برايتان پديد آرد ؟ ) چيست ؟ حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام فرمود : « ( يعنى ) هرگاه امامتان را نيابيد و او را نبينيد ، چه خواهيد كرد ؟ » [ 260 ] عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد ، عن القاسم بن العلا « 1 » قال : حدّثنا إسماعيل بن عليّ الفزاريّ ، عن محمّد بن جمهور ، عن فضالة بن أيّوب ، قال : سئل الرّضا عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ :
قُلْ : أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ؟
. فقال عليه السّلام : « ماؤكم أبوابكم أي الأئمّة [ عليهم السّلام ] و الأئمّة أبواب اللّه بينه و بين خلقه
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
يعني بعلم الإمام . » « 2 » علىّ بن ابراهيم گويد : محمّد بن جعفر حديث‌مان داد ، وى گفت : محمّد بن احمد حديث‌مان داد ، از قاسم بن علا كه گفت : اسماعيل بن على فزارى از محمّد بن جمهور ، از فضالة بن ايّوب حديث‌مان داد كه گفت : حضرت امام رضا عليه السّلام راجع به قول خداى - عزّ و جلّ - : ( ( به كافران ) بگو : اگر آب شما ( كه مايه‌ى حيات است ) همه به زمين فرو رود ، كيست كه باز آب گوارا برايتان پديد آرد ؟ ) سؤال شد . آن حضرت عليه السّلام فرمود : « ماؤكم به معنى أبوابكم است ؛ يعنى امامان ، كه ابواب ( - دروازه‌هاى ) خداوندى ميان او و خلق اويند ( پس كيست كه باز آب گوارا برايتان پديد آرد ؟ ) يعنى علم امام را . » [ 261 ] محمّد بن يعقوب : عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن القاسم بن معاوية البجليّ ، عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ :
قُلْ : أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ؟
قال :
هامش
( 1 ) . در مأخذ : محمّد . ( 2 ) . تفسير قمى 2 : 379 .