قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ألم يكن عليّ عليه السّلام قويّا في بدنه ، قويّا في أمر « 1 » اللّه ؟ قال [ له ] أبو عبد اللّه عليه السّلام : « بلى . » قال [ له ] : فما منعه أن يدفع أو يمتنع ؟
قال عليه السّلام : « [ قد ] سألت فافهم الجواب ، منع عليّا من ذلك آية من كتاب اللّه . » فقال : و أيّ آية ؟ فقرأ :
«
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً
إنّه كان للّه ودايع مؤمنون « 2 » في أصلاب قوم كافرين و منافقين ، فلم يكن عليّ عليه السّلام ليقتل الآباء حتّى تخرج « 3 » الودايع ، فلمّا خرج ظهر على من ظهر و قتله .
و كذلك قائمنا أهل البيت لن « 4 » يظهر أبدا حتّى تخرج ودايع اللّه ، فإذا خرجت ، ظهر « 5 » على من ظهر « 6 » فيقتله . » « 7 »
علىّ بن ابراهيم گويد : احمد بن على حديثمان داد ، وى گفت : حسين بن عبد اللّه سعدى حديثمان داد و گفت : حسن بن موسى خشّاب حديثمان داد ، از عبد اللّه بن الحسن ، از يكى از اصحابش ، از فلان كرخى ، كه گفت : مردى به حضرت ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام عرضه داشت : آيا حضرت على عليه السّلام از لحاظ بدن نيرومند و در كار خداوند قوى نبود ؟ امام صادق عليه السّلام فرمود : « چرا . » آن مرد عرض كرد : پس آن حضرت را چه بازداشت از اينكه ( از حقّش ) دفاع يا ( از غصب حقّش ) جلوگيرى كند ؟
امام صادق عليه السّلام فرمود : « سؤال كردى ؛ پس جواب را بفهم . يك آيه از كتاب خدا ، حضرت على عليه السّلام را از اين كار بازداشت . » پرسيد : كدام آيه ؟ حضرتش اين آيه را خواند : « ( اگر ( آن عناصر كفر و ايمان ) از هم جدا مىشدند ، همانا افراد كافر از ايشان را به عذابى دردناك معذّب مىساختيم ) . همانا خداوند را سپردههاى مؤمنى بود در اصلاب
هامش
( 1 ) . در متن : بأمر .
( 2 ) . [ در متن : مؤمنين . ]
( 3 ) . [ در مأخذ : يخرج . ]
( 4 ) . در مأخذ : لم .
( 5 و 6 ) . [ در مأخذ : يظهر . ]
( 7 ) . تفسير قمى 2 : 316 .